gelsaber
12-02-2009, 12:25 AM
-3-2-2 الحسابات البيئية:
أما باستخدام حساب التكلفة بالنظام المحاسبي النسبي كما بالشكل (3) فإنه يظهر أختفاء الملوثات وإنما وجود مخلفات يمكن إعادة استخدامها بأمان محقق قيم مضافه للمنتج الأصلي ، وقد يكون المنتجات المستخلصة من المخلفات له نفس استخدامات المنتج الأصلي ، أو مختلف عنه جزئيا أو كلياً. مثال ذلك عند استخدام مواد البوش المسترجعة يمكن أن تستخدم مرة آخري بعد عمليات الضبط والأضافة وتستخدم مرة آخري بكفاءة مثل استخدامها الأول ولكن بتكلفة أقل.
حسابات التكاليف البيئة
خدمات إدارية خامات صديق للبيئة
معدات
عمالة
استثمارات
خدمات مساعدة
المنتج
منتجات سليمة للاستخدام مخلفات بدون ملوثات
منتج مشابه للسليم منتج يستخدم لوظيفة مشابه
منتج يستخدم لوظيفة مختلفة
شكل (3) حسابات التكلفة بالنظام المحاسبي البيئي
ومن خلال الطريقتان السابقتان نلاحظ الآتي:
- يمكن تقرير وتخصيص التكاليف والمنافع البيئة.
- استخدام المؤشرات المالية المناسبة لقياس المنافع المحققة.
- تحديد المدى الزمني المطلوب لتحقيق المنافع البيئة.
- حساب الوفورات المباشرة المحققة في الخامات والطاقة والمياه.
- حساب الوفورات الغير محققة كالحفاظ علي الصحة العامة ، وأمن العاملين ، والمحيطين ، والمستخدمين.
- تجنب التكلفة العالية لإصلاح ما أفسد من البيئة مع الأخذ في الأعتبار صعوبة تحقيق ذلك مع التكلفة العالية.
- تحقيق الإنتاج الأنظف.
- تحقيق الأفضلية لدي العملاء.
-3-3 استرداد التكاليف البيئة:
من المعروف أن نجاح الوحدة الإنتاجية تحتاج إلي تحديد مدى استعادة واسترداد التكاليف (الدورة المالية) ، ومن ثم فإن التكاليف البيئة لابد أن تعامل معاملة التكاليف الآخري المتنوعة ، وكذلك حساب فترة الأستراد للتكاليف البيئية ، ويمكن حساب ذلك كالتالي:
1- فترة الاسترداد (بالسنوات) = الاستثمار / الوفر السنوي الصافي
2- فترة الاسترداد المخصومة (بالسنوات) = الاستثمار/ معامل الخصم للسنة
حيث أن الوفر السنوي الصافي المخصوم = الوفر السنوي الصافي/ معامل الخصم للسنة
فترة الاسترداد المخصومة بالسنوات = الاستثمار × معامل الخصم للسنة/الوفر السنوي الصافي
حيث يحدد السنوات (بعدد السنوات منذ بداية تنفيذ المشروع حتى تاريخه).
3- ويصح العائد علي الاستثمار = الوفر السنوي الصافي = 1
الاستثمار فترة الاسترداد
4- صافي القيمة الحالية =مجموع التكاليف النقدية×معامل الخصم (لسنوات الاسترداد) – الاستثمار
5-معدل العائد = معامل الخصم الذي يساوي صافي القيمة الحالية
(يقارن الناتج بالمعدل المرغوب من الوحدة الإنتاجية أو إحدي المكونات سواء شكل تكنولوجي جديد أو كان الناتج أكبر من المعدل المرغوب).
6- الربحية = الربح/ الاستثمار.
- أهمية تدوير المخلفات النسجية:
أن الصناعات النسجية هي من أكبر الصناعات العالمية من حيث الاستثمارات من قبل الحكومات والأفراد علاوة علي استيعاب العديد من العمالة المختلفة في مجالاتها المتعددة (إدارة – مراحل إنتاج – تسويق).
ونظرا لكثرة مراحل هذه الصناعة وكما الإنتاج التى تنتجه فإنها تغرز عوادم نتغير أحجامها وأشكالها ونوعيتها ، فنجد العوادم في مرحلة التفتيح مكونة من قشور وأتربة ونوعيات من الشعيرات الميتة والقصيرة جداً ، بينما نجد في عوادم مراحل صناعة الملابس الجاهزة قطع القماش الناتجة من مرحلة قص القماش حيث القطع الموجودة بين المقاسات.
فمن المعروف أن العوادم التى تعززها هذه الصناعة لها أشكال وهيئات مختلفة فمنها عوادم صلبة وسائلة وغازية ، وأن المواد الخام التى تستخدم في تلك الصناعة سوف لاتفي باستخدام الأنسان نظر لكثرة تعداد سكان العالم بصورة لا تتناسب مع الزيادة في إنتاج المواد الخام.
مما دعنا إلي إدخال الكثير من طرق الإنتاج التي تساعد في تقليل نسبة العوادم في جميع المراحل سواء المنتجة عوادم صلبة أو سائلة أو غازية.
ونظرا للتحديات الأقتصادية الكبيرة التى تواجه الصناعات النسجية بمصر بشكل خاص والظروف الأقتصادية التى تمر بها البلاد بوجه عام ، وكذلك أحوال السوق العالية ، ورفع الحماية الصناعية لهذه الصناعة ، وارتباطها المباشرة بالسوق العالمية ، واقتصاديات السوق المفتوح ، والعرض والطلب والتنافس القوي من قبل الدول التى توجد بها صناعات نسجية كبيرة مثل دول آسيا ودول الشرق الأوسط وبعض البلاد الأوربية وأمريكا اللاتينية.
جلعنا ذلك نفكر بجدية في تحقيق أفضل استفادة من كل مقومات تلك الصناعة ، من استثمارات ومعدات وآلات إنتاج وطرق تكنولوجية حديثة ، والاستفادة القصوي من القوي العاملة الفاعلة ، وأفضل طرق الأستفادة من الخامات المستخدمة ، وكذلك استخدام طرق البيع السريعة مع استخدام أفضل سبيل التسويق ، والإعلان ، وأفضل سعر منافس مع استخدام أحدث الأجهزة المساعدة الحديثة كالحاسبات الآلية ، وشبكات الاتصال الدولية مع الدخول في تجمعات أكبر حتى تستطيع المواجهة والاستمرار في السوق وعلاوة علي ذلك الأرتقاء بجودة المنتج حيث يقبل أو يستمر سوي أصحاب المنتجات ذات الجودة العالية والسعر المنافس.
لذا أعادة الأسترجاع والتدوير وإعادة الاستعمال مما هي إلا كلمات للاستفادة القصوي من الخامة ، حيث إعادة تدوير العوادم تساعد في الاستفادة العظمي من الخامات المستخدمة ، وبالتالي تقليل التكلفة وارتفاع كسب الانتفاع بكل ما هو متاح.
أن عوادم الصناعات النسجية متعددة من حيث الشكل والحجم والهيئة والحالة مما يجعل عمليات الاسترجاع والتدوير مختلفة اختلافا كبيرا ، حيث الأسلوب والتكنولوجيا المستخدمة ، والوقت ، ونوعية المسترجع ، وكم التشابه بأصله من عدمه ، وينطبق ذلك علي جميع العوادم السائلة والطاقة والأرض والعامل البشري.
العوادم النسجية هي المخرجات من خطوط الإنتاج وكذلك هي التى استخدمت مثل الملابس والمهمات كالمهمات والملابس والزى الأفراد الجيش المصري ، وكذلك مهمات وملابس أفراد الشرطة ، وهيئات البترول ، وأفراد العاملين بالسلك الحديدية علاوة علي المنتجات التى تستخدم مرة واحدة فقط بالإضافة ما يوجد بمقالب النظافة النفايات.
أن عمليات الاسترجاع والتدوير هي عمليات تساعدنا في تحسن سعر المنتج وكذلك الاستفادة الاقتصادية القصوي من الخامة ، علاوة علي ذلك تحسين البيئة ، حيث الفوائد المتعددة من مساعده البيئة علي التحسن ومردو وذلك الطب علي الأفراد والمجتمع . وكذلك إيجاد فرص عمل جديدة واستحداث نوعية استخدام جديدة لمنتجات مستحدثة ناتجة من عمليات الاسترجاع والتدوير.
وسوف نحاول في هذا المشروع التعرف علي كيفية الاستفادة من العوادم النسجية (الصلبة) ، مثل عوادم مراحل التفتيح والتحضير وخط الغزل والملابس الجاهزة) ، وهي المراحل التي تنتج كميات من العوادم التى لا يستهان بها والتي تناسب مع تنامي معدلات الإنتاج وذلك بإنتاج نوعيات من المنتجات الحديثة التى تساعد في صناعة آخري أو استخدامها في الإنتاج مباشرة.
- تصنيف المخلفات النسجية:
نظرا لكثرة مراحل الصناعة النسجية إبتداء من عمليات تحضير الخامات (طبيعية – صناعية ) وبتحضير الخامات الطبيعية تغرز مخلفات إبتداء من عمليات الجني والتفتيح والتنظيف وعمليات تحضيرات الغزل في مراحل الكرد والتسريح والتمشيط والبرم وعمليات الغزل وكذلك التدوير وكذلك عند تحضير الخامات الصناعية فإنها تغرز مخلفات إبتداء من بقايا مواد التكوين حتى الإنتاج المرفوض ، وكذلك العوادم في مراحل الكرد والتسريح والبرم والغزل والتدوير (خاصة عندما تأخذ نفس خط الإنتاج للخامات الطبيعية عند الخلط بها).
كذلك تغرز العمليات اللاحقة كعمليات النسيج ، بعض العوادم منها عوادم مواد البوش والخيوط التى لا تصلح لعمليات التسدية وكذلك خيوط السداء عند عملية التقديم للنول ، البواقي علي مطاوي السداء ويمثل شكل (4) بعض العوادم والمخلفات لصناعة المنسوجات ويمكن أن تكون أحادية النوع أو ثنائية النوع أو مجتمعة كلها.
الوحدة الإنتاجية
مخلفات وعوادم سائلة مخلفات غازية
مخلفات وعوادم صلبة
شكل (4) أنواع العوادم للوحدة الإنتاجية
تنتج صناعة الملابس الجاهزة نسبة مرتفعة من العوادم من بقايا القصاصات الموجودة أثناء عمليات القص.
ويمكن القول بأن عوادم الصناعات النسجية تأخذ هيئات المادة الثلاث وهي غازية – سائلة – صلبة. وقد تكون هذه العوادم مضرة بالبيئة والأفراد. نجد أن الانبعاثات المنطلقة من صناعة المنسوجات وهي عبارة عن أتربة والمواد العضوية المتطايرة وخاصة عند الجني والتنظيف وعملات التحضير للغزل ، وكذلك عند التشغيل يتم التخلص منها بواسطة الشفط والفلاتر ، وكذلك أن تكون هذه العلميات داخل أنابيب ، وغرف مغلقة بقدر المستطاع ، وأما عن العوادم السائلة فإنها خليط من الكيماويات المعقدة والتى تحتوي علي مخلفات المواد الكيميائية ذات التركيب العالية من الأكسجين العضوي المستهلك و الأكسجين الكيميائي المستهلك ، والمواد العالقة والزيوت والشحوم ، وهي ناتجة من عمليات الصباغة ، والطباعة ، وكذلك العوادم الناتجة من عمليات التجهيز النهائي.
4-1العوادم في الصناعات النسجية:
تشكل الخامة في الصناعات النسجية وخاصة الخامات المستخدمة (صناعية – طبيعية) في صناعة الغزل والنسيج والملابس نسبة تتعدي أكثر من 65 % من تكلفة الإنتاج يبذل كل الباحثين والمهتمين أقصي الجهود في سبيل تقلل نسب الفقد قدر المستطاع حيث أن 1% من الفقد كل يساوي أكثر من 0.5% من التكلفة ، ومن ثم يتضح الأهمية القصوي للاستفادة من الخامة حتى يمكن من خلال استرجعها وإعادة تشغيله وتدويره واستعماله في تقليل نسبة الفقد ، وبالتالي تقليل تكلفة الإنتاج حيث لو تم الاستفادة من 1 % من الفقد بنسبة 80 % فهذا يعني أن الفقد سيتضح أقل من 0.25% من الخامة بدلا من 0.50% أي أنه ذلك يعني تقليل كمية الفقد إلي النصف.
كثيرا من الباحثين وضعوا تصنيفا للعوادم النسجية التى يمكن إعادة تدويرها إلي أشكال جديدة . وكذلك تتطرقوا إلي إعادة طرق التدوير بالتكنولوجيات المتاحة [1-5] ، [2-10] ، [3-11] ، [4-12] ، [5-13] والشكل (5) يظهر التصنيف العام للعوادم النسجية والشكل (5) حيث يوضح التقسيم العام للعوادم النسجية حيث ثم التقسيم إلي قسمين رئيسين عوادم أولية من التشغيل وعوادم بعد الاستعمال.
العوادم الأولية للتشغيل فهي العوادم المنتجة من خطوط الإنتاج (تفتيح – تحضيرات – برم – غزل - تدوير) وهي عوادم حتمية لابد من التخلص منها عوادم ينتجه التشغيل ، يمكن استخدامها مرة أخرى حسب حالتها ، ففي حالة وجودها شعيرات يمكن أضافتها إلي الخط مرة أخرى عند مراحل التفتيح والتنظيف ، وأن كانت عوادم لا تصلح للغرض التى ينتجه الخط ، فيمكن استخدامه في مراحل مختلفة كالحال عند استخدام مخلفات خط الغزل الحلقي كخامة أساسية في خطوط إنتاج خط الغزل ذو الطرف المفتوح (ذو العضو الدوار).
وكذلك من العوادم الأولية للتشغيل هي العوادم الناتجة من مراحل صناعة النسيج ، فهي عوادم التشغيل وأيضا يوجد عوادم حتمية مثل البراسل المنتجة من بعض أنواع الأنوال ، وكذلك من العوادم الأولية في صناعة عوادم صناعة الملابس الجاهزة وهي عوادم حتمية ومعظمها في مرحلة القص.
4
أما باستخدام حساب التكلفة بالنظام المحاسبي النسبي كما بالشكل (3) فإنه يظهر أختفاء الملوثات وإنما وجود مخلفات يمكن إعادة استخدامها بأمان محقق قيم مضافه للمنتج الأصلي ، وقد يكون المنتجات المستخلصة من المخلفات له نفس استخدامات المنتج الأصلي ، أو مختلف عنه جزئيا أو كلياً. مثال ذلك عند استخدام مواد البوش المسترجعة يمكن أن تستخدم مرة آخري بعد عمليات الضبط والأضافة وتستخدم مرة آخري بكفاءة مثل استخدامها الأول ولكن بتكلفة أقل.
حسابات التكاليف البيئة
خدمات إدارية خامات صديق للبيئة
معدات
عمالة
استثمارات
خدمات مساعدة
المنتج
منتجات سليمة للاستخدام مخلفات بدون ملوثات
منتج مشابه للسليم منتج يستخدم لوظيفة مشابه
منتج يستخدم لوظيفة مختلفة
شكل (3) حسابات التكلفة بالنظام المحاسبي البيئي
ومن خلال الطريقتان السابقتان نلاحظ الآتي:
- يمكن تقرير وتخصيص التكاليف والمنافع البيئة.
- استخدام المؤشرات المالية المناسبة لقياس المنافع المحققة.
- تحديد المدى الزمني المطلوب لتحقيق المنافع البيئة.
- حساب الوفورات المباشرة المحققة في الخامات والطاقة والمياه.
- حساب الوفورات الغير محققة كالحفاظ علي الصحة العامة ، وأمن العاملين ، والمحيطين ، والمستخدمين.
- تجنب التكلفة العالية لإصلاح ما أفسد من البيئة مع الأخذ في الأعتبار صعوبة تحقيق ذلك مع التكلفة العالية.
- تحقيق الإنتاج الأنظف.
- تحقيق الأفضلية لدي العملاء.
-3-3 استرداد التكاليف البيئة:
من المعروف أن نجاح الوحدة الإنتاجية تحتاج إلي تحديد مدى استعادة واسترداد التكاليف (الدورة المالية) ، ومن ثم فإن التكاليف البيئة لابد أن تعامل معاملة التكاليف الآخري المتنوعة ، وكذلك حساب فترة الأستراد للتكاليف البيئية ، ويمكن حساب ذلك كالتالي:
1- فترة الاسترداد (بالسنوات) = الاستثمار / الوفر السنوي الصافي
2- فترة الاسترداد المخصومة (بالسنوات) = الاستثمار/ معامل الخصم للسنة
حيث أن الوفر السنوي الصافي المخصوم = الوفر السنوي الصافي/ معامل الخصم للسنة
فترة الاسترداد المخصومة بالسنوات = الاستثمار × معامل الخصم للسنة/الوفر السنوي الصافي
حيث يحدد السنوات (بعدد السنوات منذ بداية تنفيذ المشروع حتى تاريخه).
3- ويصح العائد علي الاستثمار = الوفر السنوي الصافي = 1
الاستثمار فترة الاسترداد
4- صافي القيمة الحالية =مجموع التكاليف النقدية×معامل الخصم (لسنوات الاسترداد) – الاستثمار
5-معدل العائد = معامل الخصم الذي يساوي صافي القيمة الحالية
(يقارن الناتج بالمعدل المرغوب من الوحدة الإنتاجية أو إحدي المكونات سواء شكل تكنولوجي جديد أو كان الناتج أكبر من المعدل المرغوب).
6- الربحية = الربح/ الاستثمار.
- أهمية تدوير المخلفات النسجية:
أن الصناعات النسجية هي من أكبر الصناعات العالمية من حيث الاستثمارات من قبل الحكومات والأفراد علاوة علي استيعاب العديد من العمالة المختلفة في مجالاتها المتعددة (إدارة – مراحل إنتاج – تسويق).
ونظرا لكثرة مراحل هذه الصناعة وكما الإنتاج التى تنتجه فإنها تغرز عوادم نتغير أحجامها وأشكالها ونوعيتها ، فنجد العوادم في مرحلة التفتيح مكونة من قشور وأتربة ونوعيات من الشعيرات الميتة والقصيرة جداً ، بينما نجد في عوادم مراحل صناعة الملابس الجاهزة قطع القماش الناتجة من مرحلة قص القماش حيث القطع الموجودة بين المقاسات.
فمن المعروف أن العوادم التى تعززها هذه الصناعة لها أشكال وهيئات مختلفة فمنها عوادم صلبة وسائلة وغازية ، وأن المواد الخام التى تستخدم في تلك الصناعة سوف لاتفي باستخدام الأنسان نظر لكثرة تعداد سكان العالم بصورة لا تتناسب مع الزيادة في إنتاج المواد الخام.
مما دعنا إلي إدخال الكثير من طرق الإنتاج التي تساعد في تقليل نسبة العوادم في جميع المراحل سواء المنتجة عوادم صلبة أو سائلة أو غازية.
ونظرا للتحديات الأقتصادية الكبيرة التى تواجه الصناعات النسجية بمصر بشكل خاص والظروف الأقتصادية التى تمر بها البلاد بوجه عام ، وكذلك أحوال السوق العالية ، ورفع الحماية الصناعية لهذه الصناعة ، وارتباطها المباشرة بالسوق العالمية ، واقتصاديات السوق المفتوح ، والعرض والطلب والتنافس القوي من قبل الدول التى توجد بها صناعات نسجية كبيرة مثل دول آسيا ودول الشرق الأوسط وبعض البلاد الأوربية وأمريكا اللاتينية.
جلعنا ذلك نفكر بجدية في تحقيق أفضل استفادة من كل مقومات تلك الصناعة ، من استثمارات ومعدات وآلات إنتاج وطرق تكنولوجية حديثة ، والاستفادة القصوي من القوي العاملة الفاعلة ، وأفضل طرق الأستفادة من الخامات المستخدمة ، وكذلك استخدام طرق البيع السريعة مع استخدام أفضل سبيل التسويق ، والإعلان ، وأفضل سعر منافس مع استخدام أحدث الأجهزة المساعدة الحديثة كالحاسبات الآلية ، وشبكات الاتصال الدولية مع الدخول في تجمعات أكبر حتى تستطيع المواجهة والاستمرار في السوق وعلاوة علي ذلك الأرتقاء بجودة المنتج حيث يقبل أو يستمر سوي أصحاب المنتجات ذات الجودة العالية والسعر المنافس.
لذا أعادة الأسترجاع والتدوير وإعادة الاستعمال مما هي إلا كلمات للاستفادة القصوي من الخامة ، حيث إعادة تدوير العوادم تساعد في الاستفادة العظمي من الخامات المستخدمة ، وبالتالي تقليل التكلفة وارتفاع كسب الانتفاع بكل ما هو متاح.
أن عوادم الصناعات النسجية متعددة من حيث الشكل والحجم والهيئة والحالة مما يجعل عمليات الاسترجاع والتدوير مختلفة اختلافا كبيرا ، حيث الأسلوب والتكنولوجيا المستخدمة ، والوقت ، ونوعية المسترجع ، وكم التشابه بأصله من عدمه ، وينطبق ذلك علي جميع العوادم السائلة والطاقة والأرض والعامل البشري.
العوادم النسجية هي المخرجات من خطوط الإنتاج وكذلك هي التى استخدمت مثل الملابس والمهمات كالمهمات والملابس والزى الأفراد الجيش المصري ، وكذلك مهمات وملابس أفراد الشرطة ، وهيئات البترول ، وأفراد العاملين بالسلك الحديدية علاوة علي المنتجات التى تستخدم مرة واحدة فقط بالإضافة ما يوجد بمقالب النظافة النفايات.
أن عمليات الاسترجاع والتدوير هي عمليات تساعدنا في تحسن سعر المنتج وكذلك الاستفادة الاقتصادية القصوي من الخامة ، علاوة علي ذلك تحسين البيئة ، حيث الفوائد المتعددة من مساعده البيئة علي التحسن ومردو وذلك الطب علي الأفراد والمجتمع . وكذلك إيجاد فرص عمل جديدة واستحداث نوعية استخدام جديدة لمنتجات مستحدثة ناتجة من عمليات الاسترجاع والتدوير.
وسوف نحاول في هذا المشروع التعرف علي كيفية الاستفادة من العوادم النسجية (الصلبة) ، مثل عوادم مراحل التفتيح والتحضير وخط الغزل والملابس الجاهزة) ، وهي المراحل التي تنتج كميات من العوادم التى لا يستهان بها والتي تناسب مع تنامي معدلات الإنتاج وذلك بإنتاج نوعيات من المنتجات الحديثة التى تساعد في صناعة آخري أو استخدامها في الإنتاج مباشرة.
- تصنيف المخلفات النسجية:
نظرا لكثرة مراحل الصناعة النسجية إبتداء من عمليات تحضير الخامات (طبيعية – صناعية ) وبتحضير الخامات الطبيعية تغرز مخلفات إبتداء من عمليات الجني والتفتيح والتنظيف وعمليات تحضيرات الغزل في مراحل الكرد والتسريح والتمشيط والبرم وعمليات الغزل وكذلك التدوير وكذلك عند تحضير الخامات الصناعية فإنها تغرز مخلفات إبتداء من بقايا مواد التكوين حتى الإنتاج المرفوض ، وكذلك العوادم في مراحل الكرد والتسريح والبرم والغزل والتدوير (خاصة عندما تأخذ نفس خط الإنتاج للخامات الطبيعية عند الخلط بها).
كذلك تغرز العمليات اللاحقة كعمليات النسيج ، بعض العوادم منها عوادم مواد البوش والخيوط التى لا تصلح لعمليات التسدية وكذلك خيوط السداء عند عملية التقديم للنول ، البواقي علي مطاوي السداء ويمثل شكل (4) بعض العوادم والمخلفات لصناعة المنسوجات ويمكن أن تكون أحادية النوع أو ثنائية النوع أو مجتمعة كلها.
الوحدة الإنتاجية
مخلفات وعوادم سائلة مخلفات غازية
مخلفات وعوادم صلبة
شكل (4) أنواع العوادم للوحدة الإنتاجية
تنتج صناعة الملابس الجاهزة نسبة مرتفعة من العوادم من بقايا القصاصات الموجودة أثناء عمليات القص.
ويمكن القول بأن عوادم الصناعات النسجية تأخذ هيئات المادة الثلاث وهي غازية – سائلة – صلبة. وقد تكون هذه العوادم مضرة بالبيئة والأفراد. نجد أن الانبعاثات المنطلقة من صناعة المنسوجات وهي عبارة عن أتربة والمواد العضوية المتطايرة وخاصة عند الجني والتنظيف وعملات التحضير للغزل ، وكذلك عند التشغيل يتم التخلص منها بواسطة الشفط والفلاتر ، وكذلك أن تكون هذه العلميات داخل أنابيب ، وغرف مغلقة بقدر المستطاع ، وأما عن العوادم السائلة فإنها خليط من الكيماويات المعقدة والتى تحتوي علي مخلفات المواد الكيميائية ذات التركيب العالية من الأكسجين العضوي المستهلك و الأكسجين الكيميائي المستهلك ، والمواد العالقة والزيوت والشحوم ، وهي ناتجة من عمليات الصباغة ، والطباعة ، وكذلك العوادم الناتجة من عمليات التجهيز النهائي.
4-1العوادم في الصناعات النسجية:
تشكل الخامة في الصناعات النسجية وخاصة الخامات المستخدمة (صناعية – طبيعية) في صناعة الغزل والنسيج والملابس نسبة تتعدي أكثر من 65 % من تكلفة الإنتاج يبذل كل الباحثين والمهتمين أقصي الجهود في سبيل تقلل نسب الفقد قدر المستطاع حيث أن 1% من الفقد كل يساوي أكثر من 0.5% من التكلفة ، ومن ثم يتضح الأهمية القصوي للاستفادة من الخامة حتى يمكن من خلال استرجعها وإعادة تشغيله وتدويره واستعماله في تقليل نسبة الفقد ، وبالتالي تقليل تكلفة الإنتاج حيث لو تم الاستفادة من 1 % من الفقد بنسبة 80 % فهذا يعني أن الفقد سيتضح أقل من 0.25% من الخامة بدلا من 0.50% أي أنه ذلك يعني تقليل كمية الفقد إلي النصف.
كثيرا من الباحثين وضعوا تصنيفا للعوادم النسجية التى يمكن إعادة تدويرها إلي أشكال جديدة . وكذلك تتطرقوا إلي إعادة طرق التدوير بالتكنولوجيات المتاحة [1-5] ، [2-10] ، [3-11] ، [4-12] ، [5-13] والشكل (5) يظهر التصنيف العام للعوادم النسجية والشكل (5) حيث يوضح التقسيم العام للعوادم النسجية حيث ثم التقسيم إلي قسمين رئيسين عوادم أولية من التشغيل وعوادم بعد الاستعمال.
العوادم الأولية للتشغيل فهي العوادم المنتجة من خطوط الإنتاج (تفتيح – تحضيرات – برم – غزل - تدوير) وهي عوادم حتمية لابد من التخلص منها عوادم ينتجه التشغيل ، يمكن استخدامها مرة أخرى حسب حالتها ، ففي حالة وجودها شعيرات يمكن أضافتها إلي الخط مرة أخرى عند مراحل التفتيح والتنظيف ، وأن كانت عوادم لا تصلح للغرض التى ينتجه الخط ، فيمكن استخدامه في مراحل مختلفة كالحال عند استخدام مخلفات خط الغزل الحلقي كخامة أساسية في خطوط إنتاج خط الغزل ذو الطرف المفتوح (ذو العضو الدوار).
وكذلك من العوادم الأولية للتشغيل هي العوادم الناتجة من مراحل صناعة النسيج ، فهي عوادم التشغيل وأيضا يوجد عوادم حتمية مثل البراسل المنتجة من بعض أنواع الأنوال ، وكذلك من العوادم الأولية في صناعة عوادم صناعة الملابس الجاهزة وهي عوادم حتمية ومعظمها في مرحلة القص.
4