المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : wastes 2


gelsaber
12-02-2009, 12:19 AM
للأستفادة من العوادم النسجية:
من خلال الطرق الحالية نجد أن قيم الأستفادة فقط بنوعين من العوادم النسجية وهي الشعيرات الناتجة من شركات الغزل والمضارب للقطن وكذلك القصاصات الناتجة من صناعة الملابس الجاهزة وينحصر الاستفادة منها في تحويلها إلي حشو شعبي.
ومن خلال مشروعنا سوف يتم الاستفادة بأكثر من نوع هذه المخلفات وفي هذا العام الأول للمشروع سوف يتم الاستعادة من عوادم الشعيرات وكذلك القصاصات الناتجة من صناعة الملابس الجاهزة وكذلك الخيوط والبراسل كمرحلة أولي حتى يمكن لنا في المراحل القادمة الاستعادة من باقي الهيئات والأشكال للعوادم مع ايجاد طريق جديدة للاستعادة من كافة وأشكال وهيئات العوادم النسجية وذلك بإضافة الأنواع الثلاثة سابقة الذكر معاً لإنتاج خلطة يمكن من خلالها إنتاج غزول مرة أخري يمكن الاستعادة منها في صناعة الملابس والفوط والمفروشات وكافة التطبيقات التى يمكن أن تكون مناسبة لهذه النوعية من الخيوط.
وكذلك محاولة التقليل قدر المستطاع من العوادم الشعيرات الأصلية وضعها في أقل نسبة ممكنة ومع دراسة طرق الخلط والتصنع للمكونات من حيث أفضل طريق للخلط وأفضل عدد للعمليات الميك************ية المستخدمة لإنتاج الخيوط مع وضع أفضل مواصفات للتشغيل للخيوط وكذلك ايجاد أفضل التفسيرات العلمية للمنتج المتكون من تلك المكونات الجديدة ومحاولة وضع الاستخدامات المناسبة للخيوط المنتجة ومقارنة تلك الخيوط بالخيوط المنتجة من عوادم أصلية وكذلك المقارنة مع الخيوط المنتجة من شعيرات أصلية والتقدير الاقتصادي للخيوط المنتجة.






2- البيئة والمخلفات الصناعية:
أن استخدام التكنولوجيات المناسبة تعمل علي الأستفادة القصوي من الخامات والطاقة وبالتالي تقليل التكلفة وارتفاع جودة المنتج ، حيث تعمل علي تقليل نسبة العوادم الناتجة قدر المستطاع ووضعها دائما من الحد الأدنى المطلوب ، وليجاد طرق جديدة للاستفادة من تلك العوادم ، فيساعد ذلك علي تقليل التكلفة ، وبالتالي الحصول علي سعر منافس للمنتج وهو ما يعرف يتعظيم القيم المضافة للمنتج.
ومع استخدام التكنولوجيات الحديثة فإن ذلك قد يساعد علي الأقلال لنسبة العوادم إلي أكبر حد ممكن ، ونظرا لطبيعة عمليات التصنيع فلابد من وجود عوادم التشغيل ، ولضخامة كميات الخامات المستخدمة للتشغيل فإن العوادم في الحدود الدنيا ونسبتها تمثل كميات كبيرة حيث تصل إلي نسبة 8 % (كنسبة متوسطة) خلال مراحل التشغيل المختلفة (جني – تحضير الخامات – عمليات التصنيع خيوط – أقمشة – ملابس).














2-1 البيئة والمخلفات النسجية:
تؤثر مخلفات المواد النسجية في الأونة الأخيرة تأثير هاماً ، لما لها من أثر سلبي علي البيئة المجاورة وقد أدي الاهتمام في هذا المجال لإيجاد حلول علمية غير تقليدية لهذه العوادم والمخلفات من خلال ما يسمي نظم الإدارة البيئة فتقليل العوادم وإعادة تدويرها يساعد ذلك علي تقليل نسب وجودها في البيئة بصورة يسهل التخلص منها ، بطرق لا تؤذي ولا تلوث البيئة ، والعمل علي عدم وجود ظواهر داخل البيئة تعمل أو تساعد علي تدهور البيئة المحيطة (الهواء – الماء) ، بتقليل العوادم ، وبإعادة تدوير هذه المخلفات وتحويلها إلي صور وأشكال جديدة قابلة للاستخدام مما يدفع إلي الأمان البيئي. ويحدث ذلك من خلال ترشيد جميع العناصر الفاعلة في المؤسسة الإنتاجية ، مع وضع المسئوليات نحو المحافظة الكاملة علي بيئة الإنتاج ، والبيئة المجاورة ، مع تحديد كيفية اجراء المراجعات البيئية وقياس أدائها البيئي وتحسين المصادر الأساسية المؤثرة علي البيئة من مخرجات الإنتاج المختلفة.
الوحدة الإنتاجية

تشبح
منتجات نافعة ملوثات

منتج مقبول
يستخدم - منتج مرفوضة
- منتج غير مستخدمة
- منتج تم استهلاكه

ملوثات غازية ملوثات سائلة ملوثات صلبه ضوضاء


شكل (1) منتجات الوحدة الإنتاجية
من الشكل (1) نلاحظ أن الوحدات الإنتاجية مع إنتاجها للإنتاج النفعي تنتج ملوثات في صور مختلفة مثل الملوثات الغازية والأتربة ، وكذلك ملوثات سائلة وصلبة ، وكذلك ملوثات أخري كالضوضاء ، ويلزم ذلك معالجة الملوثات بكافة صورها ، وهذا يعني إضافات إلي تكاليف المنتج التي يتحملها المستهلك رغما عنه ، وقد وجد أن التغلب علي ذلك أصبح في الامكان باستخدام مواد إنتاج صديقة للبيئة وينتج عنها مخرجات لا تعتبر ملوثات للبيئة مع البعد عن استخدام الخامات ومواد الإنتاج التى لا تعتبر صديقة البيئة ، إلا في الحالات الحرجة لذلك ، مع الإقلال منها والضرورة القصوي حيث يتم استخدام تلك المواد والخامات التى لا تعتبر صديقة البيئة ، مع تنظيف جيد لمعالجة آثرها علي البيئة.
فهذه الملوثات تساعد علي الأعاقة الصحية للعاملين بالوحدة الإنتاجية ، مما يساعد علي ارتفاع تكاليف المنتج في حاله علاج للعمال المرضي ، بسبب العمل وخفض إنتاجيته ، وينعكس ذلك علي تكلفة المنتج إلي ارتفاع تكلفة المنتج ، وفقد أسواقه ، لارتفاع سعر بيعه ، وبالتالي خسارة الوحدة الإنتاجية مما يعرضها لخطر التوقف وإغلاق نشاطها ، وبهذا يصبح الخاسر هو المجتمع.
بالإضافة إلي ذلك فإن المنتج الأساسي ، قد ترتب علي استخدامه واستعماله عوادم ومخلفات ، مما أوجد داخل البيئة مواد غير مرغوب بها فكان لابد من التخلص منها وهذا يؤكد الدور الكبير لعمليات الاسترجاع والتدوير وإعادة الاستخدام للمحافظة علي البيئة.











2-2 البيئة طرق الإنتاج:
عند أخذ عوامل البيئة في الاعتبار فإن ذلك يؤثر كثيرا في العمليات والطرق الإنتاجية المستخدمة حاليا ، وإمكانية تخفيض أو تفادي العديد من التكاليف البيئة وذلك من خلال تغيرات في مراحل التشغيل والترتيب الداخلي للعمليات ، علاوة علي زيادة الاستثمار في التكنولوجيات الأنظف مع إعادة تصميم العمليات المستخدمة للإنتاج ، وإمكانية تحقيق معادلة التكاليف البيئة في العديد من الوحدات الإنتاجية ، وذلك توليد عائد يمكن تحقيقه من خلال الاستفادة القصوي من المخلفات كمنتجات ثانوية ، وكذلك المردود الجيد علي البيئة الداخلية للوحدة والبيئة المحيطة وانعكاسات ذلك علي صحة العاملين والمحيطين.
فالعوامل البيئة تعمل كعامل مساعد لإدارة الوحدات الإنتاجية في تصميم عمليات الإنتاج ، والمنتجات ، والخدمات المقدمة منها ، وتطوير نظام حسابات التكلفة والتسعير وذلك من خلال الفهم الدقيق للتكاليف البيئة لعمليات الإنتاج وأداء المنتجات ، مع إمكانية تحقيق مزايا تنافسية مع الآخرين من خلال تطوير العمليات وجودة المنتجات وكذلك دعم ومساعده الوحدات الإنتاجية نحو التوجه لنظام الشامل الضروري للدخول في منظومة التجارة العالمية والأسواق المفتوحة وإلغاء كافي أشكال الحماية.
ومن ثم فإن هناك نوعيات من المحاسبة البيئة علي كافة المستويات والصدي الناتج من ذلك يؤثر علي الشكل النهائي. فعلي مستوي الدولة يكون الصدي خارجي ويكون المنتج مقبول لدي مجتمعات العالم كافة وأما علي مستوي الوحدة الإنتاجية يكون الصدي المطلوب أيضا علي مستوي العالم الخارجي فيحسن ذلك من التقارير المالية وترغيب للمستثمرين في زيادة استثمارهم في هذا المجال.
وعن المحاسبة الإدارية فيكون الصدي علي المستوي الداخلي للوحدة الإنتاجية (قسم – خط – إنتاج). فيساعد ذلك علي إتخاذ قرارات إدارية حكيمة في كل من تصميم المنتج وتصميم العمليات مع ضبط التكاليف وإدارة المخلفات والمشتريات ثم التشغيل مع إدارة المخاطر والتسعير الجيد للمنتج وكذلك تعظيم أداء المنتج وزيادة الاستثمارات.

























2-3 التكاليف البيئة:
يصعب تحديد نوعية التكاليف ووضعها في قوالب والقول هل هي تكاليف بيئية أم غير ذلك ، بعض التكاليف قد تصف علي أنها بيئة كليا ، أو بيئة جزئية مباشر ، أو بيئة جزئية غير مباشرة.
فمن المعروف أن التكاليف التقليدية داخل الوحدة الإنتاجية تمثل في المعدات والخامات والأجور والمرافق والإمدادات والإنشاءات وفيه المخلفات ، وكذلك التكاليف الغير ظاهرة مثل الأشراف الطبي والبحوث والتطوير والتدريب والتأمين ودراسات الجدوي والدراسات المتخصصة ، وكذلك وجود التكاليف العرضية كالالتزام المستقبلي والخسائر والشئون القاونية والعلاج ، كذلك بعض التكاليف المرتبطة بعلاقات مع شركات التأمين والموردين والمقرضين والمستثمرين والعملاء.
المداخل المختلفة للتعامل مع التكاليف البيئة علي اعتبار ما يأتي:
- عنصر التكلفة بيئي لغرض واحد.
- جزء من تكلفة أحد العناصر البيئة أو الأنشطة البيئة ، (علي سبيل المثال إذا كانت الوحدة الإنتاجية تسعي للحد من التلوث وتحقيق الإنتاج الأنظف فيجب عليها التمييز بين التكاليف البيئة التى يمكن لها أن تتجنب الاستثمار في منع التلوث وتحقيق الإنتاج الأنظف) فالتكاليف البيئة المتعلقة بمكافحة ومعالجة التلوث فهي في الواقع زيادة في حسابات التكلفة للمنتج. وعلي ذلك فأن التمييز لا تعتبر ضروري لأن التكالف البيئة المنتجة وكذلك التكاليف البيئة المنصرفة سوف يظهر كليهما في تكلفة المنتج ، ويوضح ذلك عند إنتاج نوعية من الأقمشة المجهزة فإن الوحدة الإنتاجية يمكن لها أن يتجنب تكاليف إزالة التلوث بمنع التلوث باستخدام نوعية من المواد غير ملوث للبيئة ، وبالتالي تقليل التكلفة الكلية للمنتج علاوة علي الإنتاج النظيف المرغوب فيه من قبل المستهلكين تؤثر في تكاليف الإنتاج لهذه الأقمشة المجهزة ايجابيا وبالتالي إنتاجها بسعر منافس.

2-3-1 حساب التكاليف البيئة:
وهناك تكاليف يمكن قياسها وآخري يوجد صعوبة في قياسها ، مثال ذلك التكاليف التقليدية يمكن قياسها ويزداد صعوبة قياس التكاليف للأنواع التالية حسب ترتيبها مثل التكاليف الغير ظاهرة والعرضية والتكاليف المرتبطة بالعلاقات وأما عن التكاليف الاجتماعية فلا يمكن قياسها.
التكاليف الاجتماعية (الخارجية) هي تكاليف تأثير الوحدة الإنتاجية في البيئة والمجتمع ويمكن أن تكون مؤثرة علي سمو أو انحطاط البيئة ، وكذلك التأثير السلبي والايجابي علي الإنسانية.
فمن المعروف أن التكاليف التقليدية هي التكاليف التى ما تكون عادة المؤثرة في صنع القرارات (كنوع الخامة – نوع المنتج – عدد المنتج – تسعيرة) وكذلك تؤثر التكاليف الغير ظاهرة والتكاليف الخاصة في صناعة القرار.
ولكن في معظم الأحوال يغفل دور التكاليف البيئة في صنع القرارات الأمر الذى يحدث أنهيار في مستويات صحة البيئة من كافة الملوثات (الملوثات السائلة والغازات والأتربة) ، وكذلك تدمير المحيط الجوي ، وانهيار التكاليف الاجتماعية التى عادة لا تؤخذ في الاعتبار إلا في حالة وجود قوانيين منظمة لذلك.











2-3-2 تخصيص التكاليف البيئة:
2-3-2-1 حسابات التكلفة التقليدية:
يمكن معرفة تخصيص التكاليف البيئية ، وذلك عن طريق تحديد المقياس والمدى لتلك التكاليف ، وكذلك تعيين التكاليف البيئة مع تقدير قيمة هذه التكاليف ، وبعد ذلك تخصيص التكاليف البيئة للمنتج.
يوضح شكل (2) حساب التكلفة لمنتج ثم إنتاجه بالنظام التقليدي حيث ثم الأخذ بالتكاليف التقليدية مثل نوعيه العمالة والمرتبات وعوامل الإنتاج ، مع إضافة مصاريف أضافية للتخلص من المخلفات والملوثات ، وما يتطلب ذلك من تكاليف وعمال وعوامل إنتاج أخرى غير المستخدمة في عمليات الإنتاج الأساسية.
حسابات التكلفة التقليدية


خدمات إدارية خامات
معدات
عمالة
استثمارات
خدمات مساعدة


المنتج

منتجات سليمة للاستخدام
مخلفات وملوثات

خامات
معدات
مصاريف إضافة
أجور عمالة
متطلبات أخري


إزالة التلوث

عدم وجود منتج قابل للاستخدام
شكل (2) حساب التكلفة بالنظام المحاسبي التقليدي
تكمن المشكلة في إنتاج مخلفات وعوادم وملوثات ، وهذا يتطلب مصاريف إضافية آخري تمثل في عمالة وأدوات إنتاج وذلك لعلاج تلوث حادث بالفعل ، لا يتم إنتاج منتج يمكن استخدام واستعماله ، مما يزيد من التكاليف المطلوبة لإتمام عمليات الإنتاج.