gelsaber
12-02-2009, 12:18 AM
تقديم:
نظرا لأهمية عمليات الاسترجاع والتدوير للعوادم والمخلفات لأرتباطه الوثيق بإضافة قيمة مضافة للمنتجات وأيضا لقلة الخامات (طبيعية – صناعية) مع التزايد المتطرد لعدد السكان وتضخم حجم المخلفات والعوادم لكثرة الإنتاج والتصنيع وكمية الاستهلاك مما دفع مضي الباحثون العلماء في المضي في هذا الاتجاه بزيادة البحوث في مجالات تقليل العوادم وأفضل استخدام للمنتج ، وإعادة تدوير ، واسترجاع المخلفات والعوادم.
وقد حاول الكثير من العلماء والباحثون في دول العالم إيجاد الحلول للمشاكل المرتبة من العوادم والمخلفات في كل الاتجاهات العلمية والعملية (هندسية – كيميائية – طبيعية – طبية) وذلك لمختلف أشكال العوادم والمخلفات (صلبة – لينه – سائلة – غازية – وقود وطاقة) ، أبراز حجم المشاكل المرتبة علي تلك المخلفات والعوادم وتأثيرها السلبي علي البيئة والمجتمع والأفراد والعالم كجزء واحد.
لذا ببذل العلماء والباحثون والمهتمون بهذا المجال مجهودات كبيرة وملموسة وخاصة العلماء والباحثون بالمركز البحثية والجامعات المصرية فكان لهم الكثير من الأبحاث والتطبيقات في هذا المجال وهي الآن علي أرض الواقع ، وحرصا منهم علي الأستفادة القصوي من كل المخلفات والعوادم سواء بالأسهام في التعريف بحجم المشكلة أو إيجاد الحلول التطبيقية لها ، وإدخال مفهوم قومي لهذا الاتجاه ، وكذلك تشجيع كل الأفراد علي المضي في هذا الاتجاه. مستخدمين أفضل الطرق المتاحه من حيث التكنولوجيا أو إيجاد تكنولوجيا تتناسب مع المطلوب منها.
لذا تقدم قسم هندسة الغزل والنسيج بنقطة بحثية تحت عنوان " تنصف المخلفات النسجية وتدويرها " من خلال مشروع شعبة بحوث الصناعات النسجية تحت عنوان " الإنتاج الأنظف في الصناعات صناعات النسجية".
في هذه النقطة البحثية تم التعرض للمخلفات والعوادم للصناعات النسجية وتأثيرها علي البيئة ، وأشكال العوادم ولمراحل الإنتاج المختلفة ، وإنتاج غزول من عوادم صناعة الملابس الجاهزة دراسة للخواص لكل من الخامة المسترجعة المستخدمة المنتجة الغزول مع حساب التكاليف للإنتاج.
مقدمه:
تعد الصناعات النسجية من أقدم الصناعات عالميا ، وهي من الصناعات التى تخرج عوادم ، ومخلفات في كافة مراحل الإنتاج ، عوادم الصناعات النسجية من العوادم التى يمكن أعادة تدويرها واستخدامها مرة أخري بصورة ووظيفة مختلفة أو مشابه لاستخدامات المنتج الأصلي.
الصناعات النسجية من الصناعات التي يدخل تحت مظلتها الكثير من الصناعات المختلفة ابتداء من صناعات خاصة بالخامات حيث عمليات الجني والجز والجمع والتحضير الصناعي وأيضا صناعات هندسية أخري مثل صناعة معدات جميع المراحل الإنتاجية العديدة علاوة علي تصنيع الأجهزة الخاصة بالقياسات والاختبارات الخاصة فقط بهذه الصناعات.
• الصناعات النسجية من الصناعات التي تستوعب أعداد كبيرة من العمالة ويعمل فيها جميع التخصصات الهندسية والكيميائية وزراعية وإلكترونية.
• وتدخل منتجاتها في جميع شئون الحياة بكافة الأشكال والألوان وفي جميع الأعمال الهندسية – الكيميائية – الزراعية – الالكترونية والعالم حيث لابد من استخدام أي فرد بالمجتمع لبعض أو كل من المنتجات النسجية المختلفة فهي تتغير من الصناعات الضخمة من كل الأوجه (عمالة – أموال – تكنولوجيات – تعدد أشكال الإنتاج – الوظائف والاستخدام).
لذا والصناعات النسجية هي من أكبر الصناعات المقررة للعوادم والمخلفات في جميع تغرز الكثير من العوادم المتنوعة وتأخذ أشكال متنوعة كالعوادم الصلبه والسائلة والغازية وستخص في هذا التقرير عن العوادم الصلبة الناتجة من مراحل الإنتاج (الغزل - النسيج – والملابس).
فمن المعروف أن هناك كمية المخلفات تغرزها القاهرة الكبرى كميات ضخمة ولا يتم الاستفادة من الكميات سوي القليل منها ويستفاد فقط في حدود 15 : 25% والباقي لا يتم الاستفادة منه ، لعدم وجود مصانع لتدوير هذه المخلفات وخاصة الصلبه منها والتي تمثل أكثر من 50 % من المخلفات. والأرقام تشير إلي أن إجمالي المخلفات اليومية تصل إلي 24 ألف طن/ يوميا تشمل مواد الصلبه مثل الزجاج والبلاستيك أوالأخشاب ومنتجات نسجية ومخلفات مصانع ورق ومعادن ومواد بناء ، وقد أكد خبراء البيئة أن نسبة الاستفادة من تلك المخلفات لا تتعدي 17 % فقط إجمالي تلك المخلفات ، وهي نسبة متدنية بالمقارنة بالنسب العالمية والتي تصل إلي نسبتها من تقض أعادة التدوير إلي نسبة 75 % من إجمالي تلك المخلفات وكما أكدوا علي أن للتدوير فوائد يمكن رؤيتها بسهولة ومنها ، خلق فرص عمل للآلاف من الشباب ، وتقليص ، الاستيراد ، وتحسين التكاليف الضخمة وتطوير التكنولوجيا المستخدمة.
وقد أجمعوا علي أن المشكلة تكمن في عدم وجود تكنولوجيات متخصصة لإجراء عمليات الاسترجاع والتدوير بشكل اقتصادي. وقد ذكر أ.د./أحمد عبد الوهاب أستاذ علوم البيئة بجامعة الزقازيق أن صناعة تدوير المخلفات يمكنها أن تدر دخلا هائلا علي البلاد إذا تم الاهتمام بها ودراستها علي الوجه الأمثل ، علماً بأن صناعة بأن تدوير المخلفات الصناعية يفيد عدد 37 صناعة ، بالإضافة لفائدة كبري وهو تحسين البيئة ويضف سيادته أن هناك اهتماما كبيرا بهذه الصناعة بالدول المتقدمة فإلمانيا علي سبيل تصنع من 70 : 85% من مخلفاتها وهولندا تقوم بتدوير ما يقرب من 80 % من مخلفاتها بينما في مصر مازلت النسبة محدودة للغاية رغم أنه يمكن استثمار ما لدينا من مخلفات وبتكاليف محدودة ، وبالإشارة إلي ظروفنا كدولة نامية تمعنا ظروفنا الأقتصادية من عمل مصانع كبيرة ، لعدم وجود الاستثمارات الضخمة والتى تقدر بالملايين وكذلك تصور الفكر التكنولوجي ، ومن أمثلة ذلك تجربة تحويل المخلفات إلي سماد من خلال عمليات التدوير فالنتيجة غير موفقة فالسماد غير صالح لوجود فضلات من الزجاج مما يضر الأرض والفلاح.
يؤكد أ.د. / أسامة البحيري رئيس قسم الزراعة بدون تربة بمركز البحوث الزراعية أنه في حالة زيارة عدد المصانع المنتجة للأسمدة من المخلفات يحقق ميزنتين الأولي توفير ملايين الجنيهات المستنزفة في الاستيراد لكميات من السماد الكيميائي من الخارج والثاني الحصول علي سماد عضوي رخيص التكلفة وفعال وخال من السماد الكيميائي وقد أكد سيادته علي أن جودة الأسمدة العضوية الناتجة من التدوير تتوقف علي خلوها من العناصر الثقيلة مثل الرصاص والكالسيوم.
ويذكر السيد اللواء/ محمد لبق رئيس الهيئة العامة لنظافة وتحميل القاهرة أن هناك 7 مصانع للتدوير في مناطق مدينة السلام – القطامية – 15 مايو وأن نسبة الأستفادة من المخلفات ضعيف للغاية ولا يتناسب مع الاتجاه العالمي خصوصا إذ علمنا أن الولايات المتحدة الأمريكية بها 7000 مصنع لتدوير المخلفات وحتلها في دول أوربا.
ويذكر د. مجدي علام المستشار بجهاز شئون البيئة أن التأخر في صناعة تدوير المخلفات يرجع لعقبتين ، الأولي تتمثل في الابتعاد لكثير من المستثمرين عن الاستثمار في هذا المجال لافتقاده العديد من الحوافز الاستثمارية ، مثل الإعفاءات الجمركية والضرائبية علي المعدات ، والآلات المستخدمة في الإنتاج ، والعقبة الثانية تتمثل في عدم وجود خطة محددة لصناعة التدوير واقتصارها علي الورش الصغيرة البدائية حول مقالب القمامة ، ويضيف سيادته أن الأهتمام بصناعة التدوير سيحقق أكثر من فائدة من الناحية الأقتصادية حيث سيخلق العديد من فرص العمل ، وأيضا يحقق خدمة كبيرة للبيئة فلن يتم التخلص من المخلفات بأسلوب الحرق والذي يضر ضررا كبيرا بالبيئة.
وفي هذا التقرير نضع بعض التصورات للاستفادة من نوعية من المخلفات الصلبة وهي المخلفات والعوادم النسجية ووضع تصور علمي وعملي (تطبيقي وصناعي)
نظرا لأهمية عمليات الاسترجاع والتدوير للعوادم والمخلفات لأرتباطه الوثيق بإضافة قيمة مضافة للمنتجات وأيضا لقلة الخامات (طبيعية – صناعية) مع التزايد المتطرد لعدد السكان وتضخم حجم المخلفات والعوادم لكثرة الإنتاج والتصنيع وكمية الاستهلاك مما دفع مضي الباحثون العلماء في المضي في هذا الاتجاه بزيادة البحوث في مجالات تقليل العوادم وأفضل استخدام للمنتج ، وإعادة تدوير ، واسترجاع المخلفات والعوادم.
وقد حاول الكثير من العلماء والباحثون في دول العالم إيجاد الحلول للمشاكل المرتبة من العوادم والمخلفات في كل الاتجاهات العلمية والعملية (هندسية – كيميائية – طبيعية – طبية) وذلك لمختلف أشكال العوادم والمخلفات (صلبة – لينه – سائلة – غازية – وقود وطاقة) ، أبراز حجم المشاكل المرتبة علي تلك المخلفات والعوادم وتأثيرها السلبي علي البيئة والمجتمع والأفراد والعالم كجزء واحد.
لذا ببذل العلماء والباحثون والمهتمون بهذا المجال مجهودات كبيرة وملموسة وخاصة العلماء والباحثون بالمركز البحثية والجامعات المصرية فكان لهم الكثير من الأبحاث والتطبيقات في هذا المجال وهي الآن علي أرض الواقع ، وحرصا منهم علي الأستفادة القصوي من كل المخلفات والعوادم سواء بالأسهام في التعريف بحجم المشكلة أو إيجاد الحلول التطبيقية لها ، وإدخال مفهوم قومي لهذا الاتجاه ، وكذلك تشجيع كل الأفراد علي المضي في هذا الاتجاه. مستخدمين أفضل الطرق المتاحه من حيث التكنولوجيا أو إيجاد تكنولوجيا تتناسب مع المطلوب منها.
لذا تقدم قسم هندسة الغزل والنسيج بنقطة بحثية تحت عنوان " تنصف المخلفات النسجية وتدويرها " من خلال مشروع شعبة بحوث الصناعات النسجية تحت عنوان " الإنتاج الأنظف في الصناعات صناعات النسجية".
في هذه النقطة البحثية تم التعرض للمخلفات والعوادم للصناعات النسجية وتأثيرها علي البيئة ، وأشكال العوادم ولمراحل الإنتاج المختلفة ، وإنتاج غزول من عوادم صناعة الملابس الجاهزة دراسة للخواص لكل من الخامة المسترجعة المستخدمة المنتجة الغزول مع حساب التكاليف للإنتاج.
مقدمه:
تعد الصناعات النسجية من أقدم الصناعات عالميا ، وهي من الصناعات التى تخرج عوادم ، ومخلفات في كافة مراحل الإنتاج ، عوادم الصناعات النسجية من العوادم التى يمكن أعادة تدويرها واستخدامها مرة أخري بصورة ووظيفة مختلفة أو مشابه لاستخدامات المنتج الأصلي.
الصناعات النسجية من الصناعات التي يدخل تحت مظلتها الكثير من الصناعات المختلفة ابتداء من صناعات خاصة بالخامات حيث عمليات الجني والجز والجمع والتحضير الصناعي وأيضا صناعات هندسية أخري مثل صناعة معدات جميع المراحل الإنتاجية العديدة علاوة علي تصنيع الأجهزة الخاصة بالقياسات والاختبارات الخاصة فقط بهذه الصناعات.
• الصناعات النسجية من الصناعات التي تستوعب أعداد كبيرة من العمالة ويعمل فيها جميع التخصصات الهندسية والكيميائية وزراعية وإلكترونية.
• وتدخل منتجاتها في جميع شئون الحياة بكافة الأشكال والألوان وفي جميع الأعمال الهندسية – الكيميائية – الزراعية – الالكترونية والعالم حيث لابد من استخدام أي فرد بالمجتمع لبعض أو كل من المنتجات النسجية المختلفة فهي تتغير من الصناعات الضخمة من كل الأوجه (عمالة – أموال – تكنولوجيات – تعدد أشكال الإنتاج – الوظائف والاستخدام).
لذا والصناعات النسجية هي من أكبر الصناعات المقررة للعوادم والمخلفات في جميع تغرز الكثير من العوادم المتنوعة وتأخذ أشكال متنوعة كالعوادم الصلبه والسائلة والغازية وستخص في هذا التقرير عن العوادم الصلبة الناتجة من مراحل الإنتاج (الغزل - النسيج – والملابس).
فمن المعروف أن هناك كمية المخلفات تغرزها القاهرة الكبرى كميات ضخمة ولا يتم الاستفادة من الكميات سوي القليل منها ويستفاد فقط في حدود 15 : 25% والباقي لا يتم الاستفادة منه ، لعدم وجود مصانع لتدوير هذه المخلفات وخاصة الصلبه منها والتي تمثل أكثر من 50 % من المخلفات. والأرقام تشير إلي أن إجمالي المخلفات اليومية تصل إلي 24 ألف طن/ يوميا تشمل مواد الصلبه مثل الزجاج والبلاستيك أوالأخشاب ومنتجات نسجية ومخلفات مصانع ورق ومعادن ومواد بناء ، وقد أكد خبراء البيئة أن نسبة الاستفادة من تلك المخلفات لا تتعدي 17 % فقط إجمالي تلك المخلفات ، وهي نسبة متدنية بالمقارنة بالنسب العالمية والتي تصل إلي نسبتها من تقض أعادة التدوير إلي نسبة 75 % من إجمالي تلك المخلفات وكما أكدوا علي أن للتدوير فوائد يمكن رؤيتها بسهولة ومنها ، خلق فرص عمل للآلاف من الشباب ، وتقليص ، الاستيراد ، وتحسين التكاليف الضخمة وتطوير التكنولوجيا المستخدمة.
وقد أجمعوا علي أن المشكلة تكمن في عدم وجود تكنولوجيات متخصصة لإجراء عمليات الاسترجاع والتدوير بشكل اقتصادي. وقد ذكر أ.د./أحمد عبد الوهاب أستاذ علوم البيئة بجامعة الزقازيق أن صناعة تدوير المخلفات يمكنها أن تدر دخلا هائلا علي البلاد إذا تم الاهتمام بها ودراستها علي الوجه الأمثل ، علماً بأن صناعة بأن تدوير المخلفات الصناعية يفيد عدد 37 صناعة ، بالإضافة لفائدة كبري وهو تحسين البيئة ويضف سيادته أن هناك اهتماما كبيرا بهذه الصناعة بالدول المتقدمة فإلمانيا علي سبيل تصنع من 70 : 85% من مخلفاتها وهولندا تقوم بتدوير ما يقرب من 80 % من مخلفاتها بينما في مصر مازلت النسبة محدودة للغاية رغم أنه يمكن استثمار ما لدينا من مخلفات وبتكاليف محدودة ، وبالإشارة إلي ظروفنا كدولة نامية تمعنا ظروفنا الأقتصادية من عمل مصانع كبيرة ، لعدم وجود الاستثمارات الضخمة والتى تقدر بالملايين وكذلك تصور الفكر التكنولوجي ، ومن أمثلة ذلك تجربة تحويل المخلفات إلي سماد من خلال عمليات التدوير فالنتيجة غير موفقة فالسماد غير صالح لوجود فضلات من الزجاج مما يضر الأرض والفلاح.
يؤكد أ.د. / أسامة البحيري رئيس قسم الزراعة بدون تربة بمركز البحوث الزراعية أنه في حالة زيارة عدد المصانع المنتجة للأسمدة من المخلفات يحقق ميزنتين الأولي توفير ملايين الجنيهات المستنزفة في الاستيراد لكميات من السماد الكيميائي من الخارج والثاني الحصول علي سماد عضوي رخيص التكلفة وفعال وخال من السماد الكيميائي وقد أكد سيادته علي أن جودة الأسمدة العضوية الناتجة من التدوير تتوقف علي خلوها من العناصر الثقيلة مثل الرصاص والكالسيوم.
ويذكر السيد اللواء/ محمد لبق رئيس الهيئة العامة لنظافة وتحميل القاهرة أن هناك 7 مصانع للتدوير في مناطق مدينة السلام – القطامية – 15 مايو وأن نسبة الأستفادة من المخلفات ضعيف للغاية ولا يتناسب مع الاتجاه العالمي خصوصا إذ علمنا أن الولايات المتحدة الأمريكية بها 7000 مصنع لتدوير المخلفات وحتلها في دول أوربا.
ويذكر د. مجدي علام المستشار بجهاز شئون البيئة أن التأخر في صناعة تدوير المخلفات يرجع لعقبتين ، الأولي تتمثل في الابتعاد لكثير من المستثمرين عن الاستثمار في هذا المجال لافتقاده العديد من الحوافز الاستثمارية ، مثل الإعفاءات الجمركية والضرائبية علي المعدات ، والآلات المستخدمة في الإنتاج ، والعقبة الثانية تتمثل في عدم وجود خطة محددة لصناعة التدوير واقتصارها علي الورش الصغيرة البدائية حول مقالب القمامة ، ويضيف سيادته أن الأهتمام بصناعة التدوير سيحقق أكثر من فائدة من الناحية الأقتصادية حيث سيخلق العديد من فرص العمل ، وأيضا يحقق خدمة كبيرة للبيئة فلن يتم التخلص من المخلفات بأسلوب الحرق والذي يضر ضررا كبيرا بالبيئة.
وفي هذا التقرير نضع بعض التصورات للاستفادة من نوعية من المخلفات الصلبة وهي المخلفات والعوادم النسجية ووضع تصور علمي وعملي (تطبيقي وصناعي)